علي بن محمد البغدادي الماوردي

273

النكت والعيون تفسير الماوردى

وقال أسامة بن زيد : بشرت النفس المطمئنة بالجنة عند الموت ، وعند البعث وفي الجنة . واختلف فيمن نزلت فيه هذه الآية على أربعة أقاويل : أحدها : أنها نزلت في أبي بكر « 370 » ، فروى ابن عباس أنها نزلت وأبو بكر جالس فقال : يا رسول اللّه ما أحسن هذا ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أما أنه سيقال لك هذا » . الثاني : أنها نزلت في عثمان حين وقف بئر رومة « 371 » ، قاله الضحاك . الثالث : أنها نزلت في حمزة ، قاله بريدة الأسلمي . الرابع : أنها عامة في كل المؤمنين ، رواه عكرمة والفراء .

--> الصحيح « اختصمت الجنة والنار . . . الحديث وفيه فقال اللّه تعالى للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء . . . الحديث . ( 370 ) ورد هذا من مرسل ابن جبير رواه ابن جرير ( 30 / 191 ) وقال ابن كثير ( 4 / 512 ) هو مرسل حسن . ( 371 ) والطريق إلى الضحاك ضعيفة لأن فيها جويبر وهو متروك . وقد روى هذا الأثر ابن أبي حاتم كما في الدر ( 8 / 513 ) .